شنت الإعلامية المصرية ريهام سعيد هجوماً لاذعاً على منصات التواصل الاجتماعي، إثر تعرض الإعلامية والممثلة المصرية همسة محيي الدين إمام، زوجة الممثل المصري خالد سرحان لحملة من السخرية والتعليقات المسيئة، مدافعة بقوة عن حريتها الشخصية وحقها الإنساني.
جاءت هذه الأزمة الرقمية عقب ظهور الزوجين في حفل زفاف إبنة شقيق الممثل المصري عماد زيادة؛ إذ تحول هذا التواجد الاجتماعي إلى مادة للتداول الواسع، وسيل من العبارات الساخرة والتنمر الذي طال ملامح وجهها، ما فجّر موجة عارمة من الجدل والمطالبات بضرورة صون الحياة الخاصة للأفراد والكف عن إطلاق الأحكام الجارحة على المظهر الخارجي.
وأعربت ريهام سعيد عن رفضها القاطع لما وصفته بحملات التشهير والإساءة الممنهجة، مؤكدة أن هذا السلوك لا يمثل مجرد جرح للمشاعر، بل هو فعل غير إنساني ومخالف لنصوص القانون.
ووجهت ريهام سعيد رسالة مباشرة للمتنمرين قائلة: "ما هذا الكم من الكلام المكتوب عن زوجة خالد سرحان، انتوا هتحرموا الواحد يخرج من بيته، ما كل واحد حر في شكله، أنا لو منه احبس كل واحد كتب حرف".
وتابعت الإعلامية المصرية مستنكرة غياب الإنسانية في التعامل مع الحادثة، وأضافت بلهجة مستاءة: "ده تشهير وتنمر وكل حاجة ضد القانون والأهم إنه ضد الآدمية والإنسانية، بطلوا تجرحوا الناس اللي كل ذنبها إنها راحت فرح".
وعكست تصريحات ريهام سعيد حجم الاستياء العام من تنامي ظاهرة التنمر الافتراضي، لتعيد إلى الواجهة التساؤلات حول الحدود الفاصلة بين الفضاء العام والحرمة الشخصية للإنسان، وسط تأييد واسع لفكرة ملاحقة المتجاوزين قانونياً لوضع حد لثقافة تجريح الآخرين دون وجه حق.


























