أطلق الممثل المصري أحمد رمزي مقطع فيديو جديداً ومبتكراً عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، مفجراً حالة من البهجة والضحك بفضل فكرته الفانتازية الساخرة.
ونجح رمزي في حشد كتيبة ضخمة وغير متوقعة من ألمع نجوم الفن والإعلام ومشاهير المجتمع للمشاركة كضيوف شرف في هذا العمل الكوميدي، وضمت القائمة كلاً من: الفنانة التونسية لطيفة، أسماء جلال، ركين سعد، الإعلامي باسم يوسف، عارفة عبد الرسول، صانع المحتوى سامح سند، رزان جمال، أميرة أديب، والناقد الفني طارق الشناوي.
وتنطلق شرارة الأحداث الدرامية من مفارقة واقعية، حيث يتعرض شاب، يجسده أحمد رمزي، لصدمة عاطفية مؤلمة بعد أن تقرر الفتاة التي يحبها هجره والابتعاد عنه، مبررة ذلك بأنه مجرد شخص عادٍ جداً ولا يمتلك أي مزايا أو صفات استثنائية.
وأمام هذا الانكسار، يقرر الشاب الذهاب إلى الحلاق طالباً منه قصة شعر جديدة "تدريجة"، واهماً ومؤمناً بأن هذا التغيير الشكلي البسيط يملك العصا السحرية لتبديل مجرى حياته بالكامل. وقبل أن تلمس مقصات الحلاق خصلات شعره، يستسلم رمزي لرحلة خيالية جامحة، يتصور فيها أن تلك "التدريجة" الأسطورية قد حولته فجأة إلى الشخصية الأكثر شهرة وجاذبية على كوكب الأرض، لدرجة جعلت نجوم العالم يتهافتون ويتسابقون للتقرب منه ونيل رضاه.
وتتوالى المشاهد في إطار من الكوميديا المتلاحقة، مستعرضة مواقف ساخرة لضيوف الشرف ضمن خيال البطل:
لطيفة وأسماء جلال: تظهر الفنانة لطيفة وهي تشاركه الغناء طرباً، بينما تذهب الفنانة أسماء جلال إلى مدى أبعد بطلب الزواج منه مباشرة.
منى الشاذلي وطارق الشناوي: تستضيفه الإعلامية منى الشاذلي في برنامجها كصاحب أشهر وأبرز قصة شعر في العصر الحالي، في حين يطل الناقد طارق الشناوي بوقاره المعهود ليتحدث عن "التدريجة" ويحللها باعتبارها ظاهرة فنية فريدة تستحق الدراسة والنقاش.
باسم يوسف وعارفة عبد الرسول: يظهر الإعلامي باسم يوسف متحدثاً عنه وعن تفاصيل شهرته، بينما تطل الفنانة عارفة عبد الرسول لتسدي له نصيحة دافئة بضرورة الاختباء والابتعاد عن عيون المعجبات المتلاحقة، وذلك إلى جانب حضور مميز لشخصيات عامة وفنانين آخرين في مفارقات عكست النجومية الطاغية التي نالها بسبب شعره.
وفي ذروة خياله، يقرر أحمد رمزي دخول عش الزوجية والارتباط بالفنانة أسماء جلال وسط أجواء احتفالية صاخبة، مقدماً على خطوة غريبة بارتداء "قبعة" بشكل دائم، مبرراً ذلك برغبته في "إراحة الناس" وإشفاقاً عليهم من التأثير الساحر والمغناطيسي لتدريجته.
ولكن، سرعان ما يتبدد هذا الحلم الوردي ويفاجأ الجمهور بالعودة إلى أرض الواقع الصادم؛ إذ يتضح أن البطل ما زال جالساً في مكانه على كرسي الحلاقة، ليجد أن الحلاق قد انتهى لتوّه من قص شعره ولكن بطريقة سيئة للغاية وبشعة، لتنتهي الأحداث بنهاية كوميدية ومفارقة ساخرة غير متوقعة نسفت كل أمجاد خياله.

























