خرج المؤلف والسيناريست المصري عمرو محمود ياسين عن صمته للرد على الأخبار التي ترددت بشأن انتهاء تعاونه الفني مع الممثلة المصرية ياسمين عبد العزيز، منتقدًا طريقة تناول بعض المواقع الإخبارية للموضوع واستخدامها عبارات وصفها بغير المهنية.

نشر عمرو محمود ياسين صورة لخبر متداول يتحدث عن "تخلي" ياسمين عبد العزيز عن التعاون معه، معبرًا عن استيائه من الصياغة المستخدمة في الخبر.

وكتب قائلاً: "لا أعرف كيف ومتى تحول الموقع إلى هذا المستوى في صياغة الأخبار وانتقاء الكلمات؟ يعني بعيدًا عن زيف الأخبار.. لكن كمان استخدام ألفاظ ليست ذات صلة.. يعني كلمة تتخلى إيه دورها في خبر زي ده؟".

وأضاف أن عدم تعاونه مع ياسمين عبد العزيز في عمل جديد لا يمكن اعتباره "تخليًا"، موضحًا أن الأمر قد يكون مجرد رغبة في التغيير أو ارتباط أي منهما بخطط ومشروعات أخرى، قائلاً: "لو ما اشتغلناش أنا وياسمين مع بعض رمضان القادم، ده يأتي تحت بند التخلي؟ ولا ربما نبحث عن تغيير؟ أو ربما يكون لدى أي منا خطط أخرى؟".

كما انتقد استخدام هذا الوصف في سياق التعاونات الفنية، مؤكدًا أن مصطلح "التخلي" لا يناسب العلاقة المهنية بين ممثلة وكاتب، متسائلًا عن أسباب اعتماد هذه الصياغات التي وصفها بالركيكة والمضللة.

وفي ختام منشوره، نفى عمرو محمود ياسين وجود أي قرار نهائي بشأن مشروع يجمعه بياسمين عبد العزيز في رمضان المقبل، مشيرًا إلى أن التواصل بينهما لا يزال مستمرًا بشكل طبيعي، وأن أي تعاون جديد سيتم الإعلان عنه رسميًا في حينه.

وقال: "أنا وياسمين على تواصل دائم حتى قبل دقائق، ولم نحسم أمرنا بشأن مشروع رمضان القادم، ولما يكون في تعاون قادم أكيد هيتم إعلانه"، مختتمًا حديثه بمهاجمة ما وصفه بتدني مستوى بعض الأخبار وتزييف الحقائق.