بجرعة مكثفة من الشجن والعاطفة، نجح الفنان العرقي كاظم الساهر في إشعال حماس منصات التواصل الاجتماعي، عقب مشاركته مقطعاً مصوراً ومشوقاً عبر حسابه الرسمي.

وجاء هذا الفيديو الترويجي ليرفع الستار عن ملامح أغنيته المرتقبة "إلّا أجيبك"، والتي تعد واحدة من أبرز محطات ألبومه العراقي الجديد المنتظر، واضعاً جمهوره العريض في أجواء عمله الفني القادم بأسلوب مبتكر.

واتسم المقطع الترويجي بطابع بصري وسردي يحاكي أجواء الفيديو كليب، إذ استُهل بطرح سؤال عميق ولافت حرك مشاعر المتابعين: "ما هو أقسى ما عانيته لتتمسك بالحب والحبيب؟". وعقب هذا السؤال، توالت في الفيديو اعترافات وإجابات مؤثرة تعكس تجارب واقعية وقاسية في مساحات العشق، حيث شارك البعض تضحياتهم بعبارات مثل: "سافرت 10 ساعات حتى أراه"، و"انتظرتها 7 سنوات"، مروراً بـ"سامحت بدون حساب"، وصولاً إلى "تركت كل شيء وذهبت خلفه".

واختتم هذا التتابع الدرامي بعبارة لخصت فلسفة المقطع قائلة: "آلاف القصص والحب واحد"، للتأكيد على أن تباين واختلاف الحكايات الإنسانية يصب في النهاية داخل جوهر عاطفي مشترك.

وفي الخلفية الصوتية للمشهد، تداخل صوت كاظم الساهر بأدائه العاطفي المعهود وهو يشدو بكلمات من العمل الجديد قائلاً: "هو هذا الحب هو.. تنسى نفسك، تنسى عمرك، تنسى كل شيء لما تهوى.. وراك وراك إلّا أجيبك يا ملاك"، وهو المقطع اللحني الذي حظي بتفاعل واسع وصدى إيجابي كبير بين رواد الشبكات الاجتماعية وفور نزوله.

ولم يكتفِ الساهر بطرح الترويج البصري، بل أرفقه بتعليق تفاعلي مباشر وجهه لعشاق فنه كتب فيه: "لكلّ حبٍّ حكاية.. ما هي حكايتكم؟"، فاتحاً بذلك الباب أمام متابعيه لمشاركته وتدوين تجاربهم وقصصهم الغرامية الخاصة.