تُعدّ قصة الحب غير المعلَن بين الشاعر المصري أحمد رامي والمطربة المصرية أم كلثوم من أشهر قصص العشق في الوسط الفني العربي، إذ ارتبط اسمه باسمها ارتباطاً وثيقاً.
المثير في الأمر أن أحمد رامي لم يصرّح لها بحبه قط، ولم يفاتحها في فكرة الزواج، وعندما سُئل عن ذلك لاحقاً، أوضح أنه كان يخشى أن يؤدي الزواج إلى انطفاء شعور الشوق واللهفة الذي كان يمدّه بالإلهام، والذي انعكس في أعماله الشعرية التي كتبها تحت تأثير هذا الحب.
أما زوجته، فكانت على علم بهذا التعلّق، وقد تعايشت معه في حدود معينة، خصوصاً أن أم كلثوم كانت تُظهر تقديراً خاصاً لـ أحمد رامي، وتمنحه يوماً أسبوعياً لقضاء الوقت برفقته.
وتُروى واقعة أن زوجته غضبت منه في إحدى المرات واشتكت إلى والدته، بعد أن سمعت أغنية “جددت حبك ليه” واعتقدت أنها تعبير عن تجدد مشاعره تجاه أم كلثوم. لكنه نفى ذلك أمام والدته وأكد أن كلمات الأغنية لا تحمل هذا المعنى، لتنتهي القصة من دون تصعيد.



























