تحل اليوم ذكرى ميلاد إمبراطور السينما العربية وفتى الشاشة الأول الراحل محمود ياسين، الممثل المصري الذي غادر بالجسد وظل حاضراً بإرث فني وثقافي استعصى على النسيان؛ إذ تربع على عرش البطولة المطلقة لعقود طويلة بفضل موهبته الاستثنائية وخامة صوته الرخيمة التي ميزته في المسرح القومي والسينما والدراما.
لم يكن محمود ياسين مجرد ممثل رومانسي، بل كان "صوت الوطن" والمثقف الحائر، والممثل الأبرز الذي خلّد بطولات حرب أكتوبر في ذاكرة الشاشة الفضية عبر روائع منها "الرصاصة لا تزال في جيبي" و"الخيط الرفيع" و"العصيان"، تاركاً خلفه مدرسة في الوقار والالتزام المهني والإنساني جعلت من ذكرى ميلاده مناسبة متجددة للاحتفاء بظاهرة فنية عربية لن تتكرر.























