حلت الفنانة اللبنانية حنين ضيفة سفيرة الإعلام الهادف هلا المر في حلقة استثنائية من برنامجها الأسبوعي "ما بدا هلقد".


قالت حنين إن والديها قدرا موهبتها منذ أن كانت صغيرة في السن، مشيرة إلى أن الفنان اللبناني مارسيل خليفة عندما سمع صوتها قال لوالديها إن إبنتهما ستصبح فنانة.
وأضافت أنها درست في المعهد العالي للموسيقى وتخرجت منه، وتحدثت عن حفلتها التي ستقدم فيها المقاطع الأحب إليها من أعمال السيدة أم كلثوم.
اعتبرت حنين أن رأي الشحرورة صباح الإيجابي فيها هو وسام على صدرها، مستذكرة لقاءهما، وقالت إن صباح قالت لها إنها أعجبت بالنسخة التي قدمتها حنين من أغنيتها "لما ع طريق العين" وكان ذلك مجازفة لأن حنين غنت الأغنية حين كانت صباح لا تزال على قيد الحياة.
وأشارت حنين إلى أنه ليس من السهل الغناء للمطرب الراحل وديع الصافي.
وتحدثت عن مزجها الأغنية العربية مع الموسيقى اللاتينية، ما يساعدها للوصول إلى أكبر شريحة من الناس خارج الدول العربية، لافتة إلى أنها غنت في كوبا والبرازيل وفي مهرجانات ثقافية، لذا تعتبر أنها استطاعت أن تصل إلى العالمية من خلال تقديم الأغنية العربية بنسخة قريبة من كل مستمع.
كما تحدثت حنين عن التقنيات التي يجب أن يلجأ إليها الفنان عندما يتقدم في العمر لكي يستطيع الاستمرار بالغناء، وأشارت إلى أنها تفرح بنجاح زملائها، وتزعجها كل كلمة تنمر حتى لو كانت على غيرها لأن الجمهور لا يعرف ظروف الفنانين، وأضافت أنها تتقبل النصيحة البناءة.
وتكلمت عن العقبات التي يواجهها الفنان في إنتاج الأعمال، ولفتت إلى أن السوشيال ميديا أصبحت لها إفادة في هذا النطاق مع وجود سلبيات لها.
وأكدت حنين أنها لم تندم على تركها مجال الحقوق الذي درسته لكي تتفرغ للعمل في مجال الفن، وختمت بأن هناك أغنيات لها ظُلمت ولم تأخذ حقها.