تداولت روايات فنية وإعلامية قصة السيدة اللبنانية سلوى القدسي، شقيقة السيدة نهلة القدسي زوجة الموسيقار الراحل محمد عبد الوهاب، عن ارتباطها العاطفي بالموسيقار الراحل فريد الأطرش خلال سنواته الأخيرة.
وبحسب ما يتم تداوله، فإن قصة حب جمعت بين الأطرش وسلوى القدسي توجت بخطوبة غير مكتملة، إذ توفي الفنان قبل إتمام الزواج الرسمي، فيما أشارت بعض الروايات إلى أنها كانت إلى جانبه في فترة مرضه الأخيرة.
وفي سياق آخر، ظهرت لاحقًا روايات إعلامية تتحدث عن وجود عقد زواج غير معلن، قيل إنه كان محل تحفظ بين الطرفين، ما فتح بابًا من الجدل القانوني والإعلامي حول طبيعة العلاقة وما ترتب عليها بعد وفاة الأطرش، من دون وجود تأكيدات رسمية قاطعة من جميع الأطراف.
كما ارتبطت القصة بتفاصيل عاطفية متداولة، منها ما يُنسب إلى عمق العلاقة بين الطرفين وارتداء الأطرش قطعة ذهب عليها صورتها، إلا أن هذه التفاصيل تبقى ضمن نطاق الروايات المتناقلة التي لم يتم توثيقها بشكل رسمي.
وتشير بعض المصادر إلى أن هذه الملابسات أدت إلى نقاشات حول الحقوق والإرث.
وقد استطاعت سلوى القدسي، من خلال العقد العرفي الذي قيل إنها كشفت عنه، الحصول على حصتها من الإرث.

























