في لحظة خيّم فيها الحزن الصامت على أروقة الفن العربي، وبقلب يعتصره الألم، نعت الفنانة المصرية شريهان الفنان المصري الراحل هاني شاكر، الذي غيبه الموت يوم الأحد الماضي، ولم تكن كلمات شريهان مجرد تعزية عابرة، بل جاءت مرثية ومؤثرة في دعاء نابع من صداقة عميقة، لتواسي بها عائلة الفنان الراحل والوسط الفني في هذا المصاب الجلل الذي أفقد الطرب الأصيل أحد أعمدته الشامخة.
بمشاعر يملؤها الود والإخلاص، خصّت شريهان زوجة هاني شاكر، السيدة نهلة توفيق، بكلمات داعمة وصفتها فيها بـ"حبيبتي وصديقتي الغالية"، متوجهة إلى الله بالدعاء أن يثبت قلبها وقلب إبن هاني شاكر شريف وأحفاده وكافة أسرته الكريمة.
كتبت شريهان: "اللهم يا حي يا قيوم ثبت قلب زوجته السيدة نهلة توفيق حبيبتي وصديقتي الغالية، وإبنه شريف وأحفاده وكل أسرته الكريمة، اللهم صبرهم على فقدهم ومصابهم الجلل.. اللهم اربط على قلوبهم، وأنزل عليهم السكينة والطمأنينة وألهمهم الصبر والسلوان، وامنحهم الرضا بقضائك، وثبّتهم على القول الثابت، وكن لهم معيناً وسنداً في مصابهم ومصابنا، في فقيد الفن المصري والعربي، المطرب الكبير هاني شاكر ولا نقول إلا ما يرضي ربنا إنا لله وإنا إليه راجعون".
وختمت شريهان رسالتها المؤثرة بدعوات الرحمة والمغفرة لروح الراحل، متمنية له السكينة في مثواه الأخير بقولها: "اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه.. في سلام وأمان الله ورحمته وفردوسه الأعلى إن شاء الله يا هاني"، لتلخص بهذه الكلمات حالة الحزن الجماعي التي خلّفها رحيل قامة فنية لم تكن يوماً مجرد مطرب، بل كانت رمزاً للرقي والوفاء.























