كشفت الممثلة السورية يارا قاسم عن تفاصيل صادمة من تجربتها بعد مشاركتها في مسلسل "بدون قيد" عام 2018، مؤكدة أنها اضطرت لمغادرة سوريا والاستقرار في بيروت نتيجة الضغوط والانتقادات التي واجهتها آنذاك.
وأوضحت قاسم، خلال لقاءات تلفزيونية، أن ظهورها في مشهد وُصف بالجريء ضمن أحداث العمل، أثار موجة واسعة من ردود الفعل السلبية. وأضافت أن هاتفها لم يتوقف عن الرنين فور عرض الحلقة، وسط سيل من التعليقات الرافضة والانتقادات الحادة.
وأشارت إلى أن الأمر لم يقتصر على الانتقادات عبر وسائل التواصل، بل تطور إلى مضايقات شخصية، إذ تعرضت لمواقف مزعجة في محيط سكنها، تمثلت بملاحقة بعض الشبان لها وتوجيه عبارات مسيئة، ما وضعها تحت ضغط نفسي كبير.
وبيّنت الممثلة أن هذه الظروف دفعتها لاتخاذ قرار مغادرة البلد، بحثاً عن بيئة أكثر أماناً وراحة. كما أكدت أن الجرأة في اختياراتها الفنية تمثل تحدياً شخصياً، مشددة على حرصها الدائم على تقديم أدوار تعكس قناعاتها ورغبتها في التميز.

























