في رسالة صادقة كشفت جانبًا إنسانيًا من حياتها، فتحت الممثلة المصرية المعتزلة شمس البارودي قلبها للحديث عن تجاربها الصحية ومواقفها العائلية، مستعيدة ذكريات خاصة جمعتها بزوجها الممثل المصري الراحل حسن يوسف، إلى جانب تفاصيل معاناتها خلال فترات ابتعاد إبنتها عنها.
وأوضحت شمس البارودي، عبر صفحتها الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي، أنها كثيرًا ما تتجنب تناول الأدوية بسبب خوفها من قراءة النشرات المرفقة بها، والتي وصفتها بـ“المرعبة”، مشيرة إلى أن زوجها الراحل كان دائمًا يطمئنها ويدعوها للالتزام بالعلاج طالما جاء بتوصية طبية، نظرًا لثقته الكبيرة بالأطباء.
كما روت تفاصيل أزمة صحية تعرّضت لها في ركبتها اليسرى أثناء تواجدها مع إبنتها في الخارج، إذ اعتادت على المشي لمسافات طويلة يوميًا، قبل أن تشعر بألم مفاجئ وتورم، ليتبيّن لاحقًا إصابتها بمشكلة في الغضروف الهلالي مع تجمع سوائل، مؤكدة أنها رفضت في البداية التدخل الطبي واكتفت بالراحة والتوكل على الله.
وأضافت أنها خلال انتشار كوفيد-19 واجهت أزمة أخرى في الركبة نفسها بعد حركة مفاجئة، ما تسبب في آلام شديدة أعاقت حركتها، قبل أن تضطر إلى استشارة طبيب وصف لها علاجًا ساهم في تحسن حالتها سريعًا.
وتطرقت أيضًا إلى جانبها العائلي، معبرة عن تعلقها الكبير بإبنتها، ومعاناتها النفسية خلال سفرها للدراسة في الخارج، خصوصًا في أوقات غيابها، إذ كانت تشعر بوحدة شديدة تدفعها للتواصل معها والبكاء شوقًا لها.
وأكدت أن زوجها الراحل كان داعمًا أساسيًا لها ولإبنتهما، إذ شجع الأخيرة على استكمال تعليمها، وحرص على توفير سبل الراحة لها في الخارج، إلى جانب مرافقة زوجته في زيارات متكررة للاطمئنان عليها، في صورة تعكس قوة الترابط الأسري.
وختمت شمس البارودي حديثها بالتأكيد على أهمية التوازن بين الأخذ بالأسباب الطبية والتوكل على الله، مشددة على أن الحذر مطلوب رغم الإيمان بأن الأعمار بيد الله، موجهة الشكر والحمد في جميع الأحوال.


























