بمجرد إعلان عودة الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب إلى الساحة الفنية من خلال حفل مرتقب في الساحل الشمالي في شهر آب/أغسطس المقبل، بعد فترة من الغياب، عاد الجدل مجددًا حول لقب "صوت مصر"، وذلك بعد نشر بوستر الحفل الذي تضمن استخدام اللقب في الترويج للحدث، ما أثار نقاشًا بين جمهور عدد من الفنانات اللواتي يُنظر إليهن كمرشحات لهذا اللقب، معتبرين أن الإعلان موجّه لفنانة بعينها.

وفي أول تعليق على هذا الجدل، أوضح مدير أعمال شيرين عبد الوهاب أن التصميم الدعائي لا يستهدف أي شخص أو طرف في أي خلاف، مؤكدًا أن استخدام اللقب يعكس مكانة شيرين، وأنها تُعد – من وجهة نظره – "صوت مصر".

ويأتي هذا الحفل ضمن عودة شيرين إلى نشاطها الفني بعد فترة انقطاع بسبب ظروف صحية ومشكلات شخصية، إذ كان مدير أعمالها قد أعلن عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن موعد أولى حفلاتها في 7 أغسطس بالساحل الشمالي، من تنظيم ياسر الحريري، مع توقعات بحضور جماهيري كبير.