أثار خبر متداول عبر بعض الصفحات الصفراء على مواقع التواصل الاجتماعي حالة من القلق والبلبلة، بعدما زعمت هذه الصفحات وفاة السيدة فيروز، ما دفع محبيها إلى التساؤل عن صحة هذا الخبر الذي انتشر بسرعة، قبل أن يتبيّن أنه عارٍ تمامًا من الصحة، ولا يستند إلى أي مصدر موثوق أو تأكيد رسمي.
هذا النوع من الشائعات أعاد إلى الواجهة خطورة نشر الأخبار من دون التحقق منها، خصوصًا عندما يتعلق الأمر برموز فنية بحجم فيروز، التي تحظى بمكانة استثنائية في قلوب الجمهور العربي.
وقد عبّر العديد من المتابعين عن استيائهم من ترويج الأخبار الكاذبة، معتبرين أنها تفتقر إلى المسؤولية المهنية والإنسانية، لاسيما أن هذه الصفحات يكون هدفها رفع نسب التفاعل فقط.