يواصل المغني الأردني حسام السيلاوي الدفاع عن نفسه بعد الجدل الذي أُثير حول تصريحاته المتعلقة بالدين وما اعتُبر إساءة للرسول محمد، إضافة إلى اتهامه بازدراء الأديان وتداول اسمه تمهيدًا لإمكانية توقيفه عند عودته إلى الأردن.
وقد استشهد السيلاوي بآية قرآنية: «فدعا ربه أني مغلوب فانتصر»، كما نشر عبر خاصية القصص القصيرة توضيحًا قال فيه إنه لا يقصد الإساءة لأي من رسل الله، موضحًا أن حديثه عن “الجهل” كان في سياق شخصي ولم يكن إساءة، مشيرًا إلى أن مصطلح الجاهلية كان يُستخدم تاريخيًا لوصف عدم المعرفة والقراءة، بينما يُستخدم اليوم مصطلح “غير المتعلمين”. وقدم اعتذاره عمّا قد يكون سببه من سوء فهم أو التباس في كلماته، داعيًا إلى الرحمة والتسامح.
وفي منشور آخر، أضاف عبارات دينية منها: «حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم»، داعيًا إلى عدم التسرع في الحكم على الآخرين وتذكّر أن كل إنسان يخطئ. كما أكد أنه قادر على تحمّل الانتقادات، مع اعترافه بأخطائه، لكنه شدد على رفضه الإساءة لأي شخص، سواء كان مسلمًا أو مسيحيًا، معبرًا عن ثقته بأن ما هو قادم مكتوب وأن الحقيقة ستتضح في النهاية.