انتقلت المواجهة بين الإعلامية المصرية رضوى الشربيني وإحدى ضيفات برنامجها "هي وبس" من شاشات التلفزيون إلى أروقة المحاكم، وذلك عقب تفجر أزمة حلقة "فسخ الخطوبة" التي أثارت لغطاً واسعاً، فبعد اتهام الضيفة للبرنامج بفبركة الواقعة، قررت رضوى الشربيني تصعيد الموقف قانونياً لوضع حد لادعاءات التشهير التي طالت مصداقية عملها الإعلامي، في قضية باتت الشغل الشاغل لرواد منصات التواصل الاجتماعي.

وفي بث مباشر عبر حسابها، وضعت رضوى الشربيني النقاط على الحروف في ما يخص كواليس حلقة "إيمان وأحمد"، كاشفةً أن الشاب هو من بادر إلى طلب المساعدة من فريق الإعداد للتدخل والصلح بينه وبين خطيبته بسبب خلافاتهما المستمرة. وأوضحت أن التواصل تم بشكل رسمي ومنظم مع الطرفين، حيث جرى التأكد من وجود خطوبة رسمية عبر مستندات ثبوتية، كما وقع الطرفان على إقرارات صريحة بالموافقة على التصوير والبث، بما في ذلك لقطات الكواليس، مع تحمل كامل المسؤولية عن أقوالهما.

وأكدت الشربيني أن الضيفة كانت بكامل وعيها وإرادتها خلال تسجيل الحلقة، وعلى علم مسبق بكافة التفاصيل ونوعية الأسئلة التي ستُطرح، مشيرةً إلى أن الفتاة لم تكتفِ بالموافقة فحسب، بل أبدت سعادتها بالنجاح الذي حققته الحلقة وتصدرها "الترند" عقب العرض مباشرة، قبل أن تتبدل ملامح موقفها لاحقاً وتدعي جهلها بالتصوير، وهو ما اعتبرته الإعلامية ادعاءً يتنافى مع العقل والمنطق.

وأمام تراجع الضيفة واتهامها للبرنامج بالتزييف، أعلنت رضوى الشربيني رسمياً تحريك دعوى قضائية بتهمة التشهير، مؤكدة امتلاكها ترسانة من الأدلة الموثقة التي تشمل تسجيلات وشهادات حية تدحض رواية الفتاة. وشددت على أن اللجوء للقضاء هو الخطوة النهائية لحماية حقوقها وحقوق البرنامج، وحسم الجدل المثار حول نزاهة المحتوى الذي تقدمه لجمهورها.