اشتعل خلاف بين الممثل المصري محمود حجازي والممثل ومقدم البرامج المصري تامر عبد المنعم وتطور بشكل سريع الى القضاء.
في التفاصيل، بدأ الأمر بتقديم محمود حجازي بلاغاً إلى مباحث الإنترنت في الجيزة، اتهم فيه تامر عبد المنعم وفريق برنامج “البصمة” على قناة الشمس، بالإضافة إلى فتاة تُدعى أنجلينا فارس، بنشر محتوى اعتبره مسيئًا ومسيئًا لسمعته الفنية والشخصية، مشيراً الى أن إحدى حلقات البرنامج تناولت معلومات غير دقيقة ووقائع عنه ما اعتبره تشويهًا لصورته أمام الجمهور.
وأشار محمود حجازي إلى أن أسلوب عرض الموضوع كان فيه الكثير من المبالغة، ما دفعه لاتخاذ المسار القانوني لحماية حقوقه ووقف ما وصفه بالتشهير. وتزامن ذلك مع ضغوط قانونية أخرى على الممثل، من بينها حكم قضائي يلزمه بدفع نفقة رعاية لطفله، ما أضاف مزيدًا من التعقيد إلى الموقف. وفي تعليق له، أعرب محمود حجازي عن رفضه لما يتم تداوله من معلومات غير دقيقة، مؤكدًا أنه سيتخذ الإجراءات اللازمة ضد كل من يسيء إلى سمعته، مشيرًا إلى بدء تحركات قانونية عبر محاميته آية حجازي.
في المقابل، رد تامر عبد المنعم مؤكدًا أن ما طُرح في البرنامج يستند إلى وقائع وأحكام قضائية متداولة، وأن دوره الإعلامي يقتصر على مناقشة معلومات منشورة بالفعل، معتبرًا أن تلك القضايا لا تخضع للسرية. كما شدد على امتلاكه مستندات تدعم ما تم عرضه، مع احترامه الكامل لأي إجراءات قانونية مستقبلية، والتزامه بالاعتماد على مصادر موثقة.


























