فُجع الوسط الفني السوري والعربي بوفاة الممثل السوري أحمد خليفة، الذي رحل عن عالمنا يوم الأحد عن عمر ناهز 81 عاماً، بعد مسيرة فنية وإنسانية طويلة ترك خلالها بصمة واضحة في الدراما العربية.
ومع انتشار نبأ وفاته، تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى مساحة عزاء، إذ عبّر الجمهور عن حزنه العميق لفقدان ممثل ارتبط به المشاهدون لسنوات، وتميّز ببساطته وحضوره القريب من الناس.
وفي تفاصيل الساعات الأخيرة، أوضح إبنه مهند خليفة أن والده توفي بهدوء داخل منزله أثناء تلاوته القرآن الكريم، واصفاً رحيله بـ"اللحظة الإيمانية الهادئة". وأضاف أن حالته الصحية شهدت تدهوراً مفاجئاً في الفترة الأخيرة نتيجة معاناته من تجمع السوائل على الرئة، ما أدى إلى صعوبة في التنفس وإرهاق واضح، إلى جانب تأثير التقدم في العمر على وضعه الصحي.
وشُيّع جثمان الراحل من جامع لالا باشا في دمشق، في أجواء حزينة خيمت على العائلة ومحبيه، إذ ظهر إبنه مهند منهاراً بالبكاء أمام نعش والده في مشهد مؤثر وثقته مقاطع فيديو انتشرت على نطاق واسع، وأثارت موجة تعاطف كبيرة بين المتابعين الذين اعتبروا دموعه تعبيراً صادقاً عن حجم الفقد.
في المقابل، أثار غياب عدد كبير من نجوم الوسط الفني عن مراسم التشييع تساؤلات لدى الجمهور، إذ اقتصر الحضور على عدد محدود من الممثلين، من بينهم فراس إبراهيم وبسام دكاك ومحمد خاوندي، ما دفع البعض للتساؤل حول أسباب هذا الغياب.
ورغم ذلك، استعاد الجمهور مسيرة الراحل الغنية بالأعمال الدرامية، ولا سيما مشاركاته في أعمال بارزة منها "باب الحارة" و"ليالي الصالحية"، مؤكدين أن محبة الناس تبقى الأثر الحقيقي والإرث الأجمل الذي يخلّده الفنانون حتى بعد رحيلهم.


























