تحدّثت الممثلة السورية سلاف فواخرجي، على هامش تكريمها في مهرجان أسوان لسينما المرأة، عن علاقتها بإبنيها وطريقة تربيتها لهما.
وأوضحت سلاف أن ولديها حمزة وعلي يمثلان أغلى ما تملك في حياتها، واعتبرتهما استثمارها الحقيقي. وقالت إنها كانت دائماً تشجعهما على التعلم، إيماناً منها بأن العلم هو أهم استثمار، مشيرةً إلى أنهما مجتهدان، مهذبان، مثقفان، ويعملان باستمرار على تطوير نفسيهما، حتى إنهما يبدوان أكبر من عمرهما.
وأضافت أنها حرصت على تعليمهما كيفية مواجهة تقلبات الحياة، مؤكدة أن صعوباتها تتطلب شخصية قوية، وأنها زوّدتهما بالأدوات التي تمكّنهما من الاعتماد على نفسيهما دون وصاية مباشرة، مع متابعة وتوجيه غير مباشر. وذكرت أن حمزة يدرس الطب البشري ويهتم بالعزف، فيما يمارس علي العزف أيضاً، ويشارك في التمثيل المدرسي، ويتجه نحو الإخراج الفني.
كما شددت على حرصها منذ ولادتهما على أن تكون قدوة حسنة لهما، لافتةً إلى دور والدهما في تقديم نموذج قائم على الاحترام في التعامل معها. وأكدت أنها كانت توصيهما منذ الصغر بعدم رفع الصوت على أي فتاة مهما كانت الظروف، وأن احترام المرأة أمر أساسي.
وأشارت إلى أن الأبناء هم أهم استثمار في حياة الإنسان، ما يستدعي توفير أفضل تعليم لهم لمساعدتهم على مواجهة تحديات الحياة. وأوضحت أنها تتابع ابنيها عن بُعد، احتراماً لخصوصيتهما واستقلاليتهما، مؤكدة أهمية نشأتهما في بيئة منزلية هادئة يسودها الاحترام بين الوالدين، مع تجنب الخلافات ورفع الصوت.
وختمت حديثها بالتأكيد على أن الحياة تقوم على تكامل الرجل والمرأة، وأن احترام كل منهما للآخر ضرورة، معتبرة أن الاحترام هو القيمة الأهم بين القيم الإنسانية.
حديث سلاف فواخرجي جاء خلال مداخلة لها في برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" الذي تقدّمه الإعلاميتان المصريتان هبة الأباصيري ومها بهنسي.























