في خطوة حاسمة لوضع حد للشائعات، كسرت السيدة نهلة توفيق، زوجة الفنان المصري هاني شاكر، صمتها من داخل أحد المستشفيات الكبرى في باريس، لتوضح حقيقة الصورة المتداولة التي تظهر هاني شاكر على سرير المرض. وأكدت، وهي ترافقه في رحلة العلاج برفقة إبنهما شريف، أن تلك الصورة "مفبركة بالكامل".
وأوضحت نهلة توفيق أن لا أحد يمكنه الدخول إلى غرفة هاني شاكر سواء في القاهرة أو باريس، مشيرة إلى أن الصورة المنتشرة تم إنشاؤها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. وجاء ذلك عبر رسالة نقلها الناقد الفني طارق الشناوي على حسابه، إذ شددت فيها أيضاً على أن زوجها لا يزال بحاجة إلى دعاء محبيه، معبّرة عن امتنانها لكل من يسانده، ومؤكدة أنه لطالما منح جمهوره الفرح والسعادة.
في موازاة ذلك، حملت التطورات الطبية بعض التفاؤل الحذر، إذ أفادت مصادر مقرّبة من الفريق المعالج في باريس بأن حالته بدأت تميل إلى الاستقرار بعد فترة حرجة قضاها في العناية المركزة. وذكرت هذه المصادر أن المؤشرات الحيوية تحسّنت نسبياً، وأنه بدأ يُظهر استجابة إيجابية للعلاج المكثّف، بما في ذلك تقليل الاعتماد تدريجياً على أجهزة التنفّس.
ورغم هذه المؤشرات المشجّعة، لا تزال حالته تتطلب متابعة دقيقة، إذ يؤكد الأطباء أن مرحلة الخطر لم تنتهِ بالكامل، وأن التعافي يسير بخطى بطيئة ولكن تصاعدية.
من جهة أخرى، لم تمر الشائعات مرور الكرام، إذ وجّه المستشار ياسر قنطوش، محامي هاني شاكر، تحذيراً شديداً من تداول الأخبار غير الدقيقة، خصوصاً تلك التي تتعلق بشائعات الوفاة، مؤكداً أن مروّجيها سيواجهون المساءلة القانونية.
وبذلك، تتحرك عائلة الفنان على أكثر من صعيد: طبياً في باريس، وإعلامياً لتوضيح الحقيقة، وقانونياً لمواجهة الشائعات، فيما يظل الأمل قائماً بدعوات المحبين بأن يتجاوز هاني شاكر هذه الأزمة ويعود سالماً.