أكدت الممثلة المصرية ليلى علوي خلال ندوة تكريمها ضمن فعاليات "مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة" أن شغفها بالفن ما زال مستمراً، وأنها تتعلم من النقد وتسعى دائماً لتطوير أدواتها.

وتحدثت عن بداياتها الفنية التي جاءت بالصدفة عبر ماسبيرو وهي طفلة، إذ شاركت في برامج منها "عصافير الجنة" و"فتافيت السكر"، وتعلمت من كبار الممثلين ومنهم محمود مرسي وسميحة أيوب وفريد شوقي وهدى سلطان. وأوضحت أن حبها للفن بدأ منذ سن السادسة، وأنها كانت تقلد الفنانين بدافع الهواية، بينما كان حلمها في الأصل أن تصبح مهندسة ميكانيك.

وأضافت أنها لم تخطط للتمثيل أو النجومية، لكنها وجدت نفسها في هذا المجال بعد مشاركاتها الأولى، ثم أكملت دراستها في كلية التجارة.

وعن أعمالها، أشارت إلى مشاركتها في أفلام ذات بعد اجتماعي مؤثر منها "المغتصبون" و"إنذار بالطاعة"، مؤكدة تأثير السينما في تغيير الوعي المجتمعي. كما أوضحت أنها عادةً تختار أدوارها من بين عروض تُقدم لها، بمشورة عدد من المقربين مثل والدتها والمخرج عاطف الطيب والكاتب وحيد حامد ونور الشريف، ولم تطلب كتابة أدوار خاصة إلا في فيلم "يا مهلبية يا" الذي أنتجته بنفسها.