تحدثت الممثلة المصرية ريم سامي عن واحدة من أصعب اللحظات التي مرت بها في حياتها، كاشفة تفاصيل حادثة سقوط إبنها الرضيع عندما كان يبلغ سبعة أشهر، وهي التجربة التي وصفتها بأنها كانت مليئة بالخوف والقلق.
وخلال تصريحات إذاعية، قالت ريم سامي إن ذلك اليوم كان من أصعب أيام حياتها، مؤكدة أنها لم تشعر بهذا القدر من الخوف من قبل، مضيفة: "ربنا ما يوري أي أم أو أب حاجة وحشة في أولادهم". وأوضحت أنها عادة لا تخاف كثيرًا، لكنها تخشى على عائلتها بشدة، مستذكرة حادثًا قديمًا تعرضت له والدتها وشعرت وقتها بقلق كبير عليها.
وأضافت أن الحادث وقع في الصباح الباكر، حين سمعت صوت ارتطام قوي، وعندما توجهت لتتفقد الأمر وجدت ابنها قد سقط وارتطم بزاوية خزانة الملابس، الأمر الذي أصابها بصدمة كبيرة. وأشارت إلى أن زوجها طلب منها فورًا أخذ الطفل والتوجه إلى المستشفى بعدما انزلقت قدمه وسقط بسبب طوله.
وتابعت أنها شعرت برعب شديد بعدما بدأ طفلها يفقد وعيه قليلًا، مؤكدة أن تلك اللحظات كانت قاسية للغاية عليها، خاصة أنها اعتادت التعامل بهدوء مع المواقف الصعبة. وأوضحت أن شقيقة زوجها هي من تولت التصرف سريعًا في المستشفى، بينما بقيت هي في حالة صدمة وبكاء، واصفة ما حدث بأنه أصعب موقف عاشته في حياتها.

























