أغنية وطني حبيبي "الوطن الأكبر" تُعدّ من أبرز الأعمال الغنائية الوطنية في التاريخ العربي، وقد ارتبطت بمرحلة سياسية وفنية مهمة في ستينيات القرن الماضي.
وقد شارك في هذا العمل عدد كبير من نجوم الغناء العرب، وكان الهدف من العمل دعم الثورة الجزائرية.
وتشير بعض الروايات إلى أن الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر أصرّ على مشاركة الفنانة الراحلة وردة الجزائرية في العمل، رغم أنها كانت في بدايات مسيرتها الفنية آنذاك، وذلك تقديرًا لمكانتها الرمزية ودعمًا لها وللقضية الجزائرية التي تنتمي إليها، وطلب إضافة مقطع خاص لها في الأغنية.


























