كشفت المؤثرة يومي خوري عن جانب صريح من حياتها المهنية، معترفة بأنها مرّت بمرحلة فقدت خلالها حماسها للعمل وأهملت مسؤولياتها، مشيرة إلى أنها كانت “تتكبّر على الشغل” في تلك الفترة.
وفي منشور عبر صفحتها الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي، أوضحت يومي خوري أنها اضطرت لاحقاً للتوقف عن العمل بسبب ظروف خاصة، ما جعلها تدرك قيمة العمل وأهميته في حياة الإنسان، معتبرة أن الانشغال بتطوير الذات والسعي لتحقيق الأحلام هما من أجمل ما يمكن أن يعيشه الإنسان.
وأكدت أنها اليوم تغيّرت كلياً، ولن تعود لرفض العمل أو التذرع بالتعب، بل أصبحت أكثر تمسكاً بفرصها المهنية وإصراراً على تحقيق النجاح.


























