شهدت الحالة الصحية للممثل المصري المصري سامي عبد الحليم تراجعًا ملحوظًا خلال الساعات الماضية، ما استدعى نقله مجددًا إلى غرفة العناية المركزة داخل المستشفى الذي يتلقى فيه العلاج.
وجاء هذا التطور بعد فترة قصيرة من الحديث عن بعض التحسن في وضعه الصحي، إلا أن المستجدات الأخيرة دفعت الفريق الطبي لاتخاذ قرار بإبقائه تحت المراقبة الدقيقة في قسم الرعاية الفائقة.
من جهتها، كشفت زوجته الممثلة المصرية منى أبو سديرة عن تدهور حالته، وطلبت من المتابعين الدعاء له، مؤكدة عبر منشور على مواقع التواصل أنه عاد إلى العناية المركزة مجددًا بعد أن كان قد أظهر تحسنًا نسبيًا في الأيام الماضية.
يُذكر أن سامي عبد الحليم كان قد تعرّض قبل أكثر من شهر ونصف الشهر لجلطة دماغية استدعت دخوله المستشفى وخضوعه لفترة علاج مكثف، قبل أن تتعاقب مراحل التحسن والتراجع في حالته الصحية منذ ذلك الوقت.