خرجت أسرة الممثل المصري سامي عبد الحليم عن صمتها لتوضيح ما تم تداوله مؤخرًا حول تكفّل الممثل المصري خالد النبوي بمصاريف علاج سامي عبد الحليم، مؤكدة أن هذه الأنباء غير صحيحة.
وأوضحت زوجة سامي عبد الحليم في بيان رسمي أن ما نُشر بشأن تحمل النبوي التكاليف العلاجية لا أساس له من الصحة، مشيرة إلى أن زوجها يتلقى رعايته الطبية عبر التأمين الصحي التابع لـ"أكاديمية الفنون"، إضافة إلى تغطية تأمينية من نقابة المهن التمثيلية عند الحاجة.
وأكدت الأسرة أن الحالة المادية مستقرة، وأن جميع المصاريف الطبية تُدار من خلال الإمكانيات الذاتية والتأمين المهني دون أي دعم مالي خارجي كما تم تداوله.
ويأتي هذا التوضيح بعد انتشار أخبار تحدثت عن مبادرة إنسانية من الممثل خالد النبوي تجاه أستاذه، إلا أن الأسرة نفت هذا الجانب المادي، مع التأكيد في الوقت نفسه على العلاقة الإنسانية القوية التي تجمع النبوي بأستاذه وحرصه المستمر على متابعته والاطمئنان عليه داخل المستشفى.
ويواصل سامي عبد الحليم تلقي العلاج داخل العناية المركزة بعد إصابته بجلطة دماغية أثّرت على حالته الصحية، إذ يخضع لبروتوكول طبي مكثف يشمل جلسات تأهيل وعلاج مستمر لمتابعة تطورات وضعه الصحي.



























