في خطوة مؤثرة تعكس تضامنه مع الأوضاع الإنسانية الصعبة، أعلن الفنان السوري الشامي تأجيل طرح ألبومه الغنائي الأول، بسبب الأحداث الأمنية التي يشهدها لبنان.
وأوضح الشامي في تصريحات مؤثرة أنه يعتذر عن الحديث في الشأن الفني في هذا التوقيت، مشيراً إلى أن الظروف الحالية لا تسمح بالتركيز على إطلاق أعمال جديدة بينما “هناك شهداء وجرحى” على حد تعبيره، مؤكداً أن الفن هو مهنته وسبب وجوده، لكنه لا يمكن أن يتجاهل الواقع الإنساني المحيط.
وأضاف أنه لا يتوقع إطلاق مشاريعه الفنية قريباً، رغم أن جزءاً كبيراً من الألبوم كان قد أُنجز بالفعل ولا يزال قيد التحضير، معبّراً عن عدم قدرته على مواصلة العمل في ظل ما وصفه بـ”وضع الحرب”.
وشدد الشامي على أن ألبومه الأول يمثل محطة مهمة في مسيرته، إلا أن ما يحدث في المنطقة يفرض أولوية مختلفة، داعياً إلى عدم الاعتياد على مشاهد العنف والمعاناة في لبنان وفلسطين، ومؤكداً أن الأمر أكبر من مجرد محتوى يُتداول على مواقع التواصل الاجتماعي.
كما تحدث عن معاناة النازحين واللاجئين، مشيراً إلى أنه يشعر بقرب خاص من هذه الأوضاع بسبب تجربته الشخصية، كونه عاش جزءاً كبيراً من حياته في ظروف مشابهة.
ودعا الشامي في ختام حديثه إلى دعم المبادرات الإنسانية والتبرع للجمعيات الخيرية المعتمدة، لمساعدة العائلات المتضررة وتوفير الاحتياجات الأساسية من غذاء ومأوى، مؤكداً أن كل شخص قادر على المساعدة يجب ألا يتردد في تقديم العون لمن هم في أمسّ الحاجة إليه.

























