بدأ العديد من مشاهير العالم العربي حياتهم المهنية في مجالات لا تمت بصلة للفن، قبل أن يقرروا الانخراط في الغناء أو التمثيل أو أي مجال فني آخر، بحثاً عن تحقيق أحلامهم وطموحاتهم، ولإبراز مواهبهم التي تميزوا بها لاحقًا.
من أبرز الأمثلة على ذلك الفنان اللبناني وائل كفوري، الذي لمع نجمه بعد حصوله على الميدالية الذهبية في برنامج "ستوديو الفن" 1992-1993. قبل ذلك، كان وائل يخطط لدخول عالم التزيين وافتتاح صالون خاص به، وقد بدأ مشواره العملي في محل للحلاقة عندما كان في السادسة عشرة من عمره، ليبرهن لاحقًا أن شغفه بالموسيقى كان الأقوى، وأن الجرأة على تغيير مسار الحياة هي مفتاح النجاح والتميز.
























