أعلنت المؤثرة السورية شيرين بيوتي عن خطتها لتحويل منزلها إلى مساحة فنية شخصية تعكس إبداعها، حيث قالت:
“أحس بيتي صار مثل المتحف، راح أعلق فيه كل رسماتي.
كل ما أحد يجي عندي، أعرفه على أعمالي الفنية.
وتعكس كلمات شيرين شغفها بالفن والرسم، ورغبتها في مشاركة إبداعاتها مع الآخرين بطريقة ممتعة وتفاعلية. فهي لا تكتفي بعرض أعمالها بشكل رقمي على منصات التواصل الاجتماعي فحسب، بل تسعى لجعل منزلها معرضًا حيًا يمكن للزوار من خلاله استكشاف فنونها ومناقشة تفاصيلها مباشرة.
ويُظهر هذا المشروع جانبًا شخصيًا من حياتها، حيث يدمج بين الحياة اليومية والفن، ويتيح لها التعبير عن نفسها بطريقة مبتكرة ومميزة.






















