أثار موقف غامض وقع في كواليس أحد الأعمال الفنية القديمة للممثل المصري الراحل إسماعيل ياسين حالة من الجدل، بعدما بقي لساعات داخل غرفة مغلقة أثناء التصوير في ظروف غير واضحة.
وبحسب روايات متداولة من بعض العاملين في ذلك الوقت، فقد اختفى إسماعيل ياسين فجأة من موقع التصوير، قبل أن يتبيّن لاحقاً أنه داخل إحدى الغرف التي أُغلقت عليه، من دون أن يُعرف ما الذي حدث خلالها.
اللافت أن خروجه من الغرفة لم يكن عادياً، إذ لاحظ الحاضرون تغيراً في تصرفاته، إذ بدا شارد الذهن وهادئاً على غير طبيعته المعهودة، ما أثار تساؤلات واسعة بين فريق العمل.
ورغم محاولات البعض سؤاله عمّا جرى، فضّل الممثل الراحل التزام الصمت، مكتفياً بابتسامة خفيفة، قبل أن يستكمل التصوير وكأن شيئاً لم يكن.
وبقيت هذه الحادثة، التي لم يتم توثيق تفاصيلها بشكل رسمي، واحدة من أكثر المواقف غموضاً في كواليس زمن الفن الجميل، وسط تكهنات متباينة حول ما حدث فعلياً داخل "الغرفة المغلقة".























