تحدث الممثل السوري فراس إبراهيم بتأثر عن علاقته القوية بوالدته والذكريات التي جمعتهما، مؤكدًا أن ارتباطها به ظل كبيرًا منذ طفولته وحتى بعد سفره لسنوات طويلة.
وروى أنها كانت تناديه باسمه وهي في سريرها فقط لتطمئن إلى وجوده بالقرب منها، الأمر الذي كان يجعله يشعر بمسؤولية دائمة تجاهها.
وفي لقاء ببرنامج ألبوم مع لوتس مسعود، أوضح إبراهيم أنه في السنوات الأخيرة تجنب السفر لفترات طويلة خوفًا من أن تفارق والدته الحياة وهو بعيد عنها.
كما تحدث عن سبب حرصه على حضور جنازات الفنانين وواجبات العزاء، مؤكدًا أن الوقوف إلى جانب الناس في لحظات الحزن بالنسبة له موقف إنساني قبل أن يكون واجبًا اجتماعيًا، مشيرًا إلى أن لحظات الحزن تبقى راسخة في الذاكرة أكثر من لحظات الفرح.




























