تحل اليوم الذكرى السابعة عشرة لرحيل أميرة المسرح الغنائي الفنانة اللبنانية القديرة سلوى القطريب، التي غادرت عالمنا في الرابع من مارس/آذار عام 2009، تاركةً خلفها إرثاً فنياً عصياً على النسيان وبصمة صوتية فريدة صاغت وجدان الأغنية اللبنانية.


وقد استعاد الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي، ذكريات أعمالها الخالدة التي قدمتها في السبعينيات والثمانينيات، بدءاً من أيقونة "خدني معك" وصولاً إلى بطولاتها المسرحية في "بنت الجبل" و"الأميرة زمرد" وغيرهما برفقة كبار النجوم، مؤكدين أن غيابها الجسدي لم يمحُ سحر حضورها الذي استمر من خلال إبنتها الفنانة اللبنانية ألين لحود التي تحمل شعلة هذا الإرث العائلي العريق، لتبقى سلوى القطريب رمزاً للفن الراقي.