فتحت الفنانة لطيفة التونسية قلبها للكشف عن أصعب محطات حياتها، مؤكدة أن فقدان والدتها كان أصعب تجربة مرت بها، إذ كانت تعتبرها "توأم روحها وكل شيء في حياتها".
وكشفت لطيفة عن تفاصيل مؤثرة، بما في ذلك توليها غُسل والدتها بعد الوفاة، وقوة الإيمان التي منحها الله إياها لتتمكن من تنفيذ وصيتها بأن تُدفن بجوار والدها في تونس، إضافة إلى العمرة التي قامت بها فور عودتها إلى القاهرة للبحث عن الطمأنينة والسكينة الروحية.
وتحدثت الفنانة عن نشأتها، وارتباطها العميق بالله منذ طفولتها، وكيف كان هذا الإيمان معينها خلال فقدان والدها وأربعة من إخوتها، مشيرة إلى أن والدتها، رغم بساطتها، علمت أولادها النجاح والتميّز، وتركوا بصمة في حياتها لا تُنسى.
كما أكدت لطيفة أن والدتها كانت بمثابة كل شيء في حياتها، وأن غيابها لم يترك فراغًا كبيرًا بسبب العلاقة الروحية التي كانت تجمعها بالله، قائلة: "أي نجاح، صحة، صلاة أو دعاء في حياتي هو أولًا وآخرًا من ربنا، لا قيمة لإنسان مهما كان أمام قيمة الله في حياتي".
وكشفت لطيفة أنه بعد الوفاة، سافرت مع إخوتها إلى تونس لدفن والدتها بجانب والدها، كما أوصت، ثم عادوا إلى القاهرة لإقامة عزاء آخر، وفي اليوم التالي توجهت لطيفة مع إخوتها لأداء العمرة لتجد السلوى والطمأنينة في بيت ربها.
وخلال نفس الليلة، تعرضت لطيفة لفقدان وعي مفاجئ وضربة قوية في الرأس، لكنها تعافت بعد إجراء الفحوصات، وجلست شهرين للتعافي نفسيًا في مصحة نفسية لتعيد ترتيب نفسها بعد الصدمة.
ذكرت لطيفة أنها كانت ترى والدتها في المنام بعد وفاتها، حيث رأتها في مكان مرتفع ومطمئن، وشعرت براحة كبيرة حين رأت والدتها تحضنها أثناء الصلاة، مما منحها شعورًا بالسكينة والطمأنينة.
أكدت لطيفة أنها لم تنجب أطفالًا، لكنها اعتبرت والدتها "كل شيء في حياتها"، مشيرة إلى أنها استعاضت عن الأمومة بها، وأن والدتها كانت بالنسبة لها الأم والابنة والقدوة، مما منحها شعورًا بالرضا وعدم الحزن لعدم الإنجاب.


























