حلّ الفنان اللبناني هادي خليل ضيفًا على سفيرة الإعلام الهادف في برنامج “ما بدا هلقد” الأسبوعي، إذ تحدّث بصراحة عن محطات عدّة في حياته الفنية والشخصية.
واستعاد هادي خليل ذكريات نشأته، مشيرًا إلى الفكر الذي تربّى عليه داخل عائلته التي تولي أهمية كبيرة للتماسك والترابط بين أفرادها. وأكد أن والديه قدّما له الدعم الكامل لدخول عالم الفن، لافتًا إلى أن والده كان فنانًا فلكلوريًا وكان يصطحبه معه إلى الحفلات منذ صغره.
كما تطرّق إلى مشاركته في برنامج "ستوديو الفن" ضمن فئة العزف على العود وليس الغناء، قبل أن يشارك لاحقًا في برنامج “كأس النجوم” عن فئة الموسيقار ملحم بركات، متحدثًا عن سبب عدم حصول أي تعاون فني بينهما.
وكشف أن أغنية “يا طير السنونو” شكّلت النقلة النوعية في مسيرته، موضحًا أنها لم تلقَ في بدايتها أصداءً واسعة، لكنها حققت نجاحًا كبيرًا بعد أربع سنوات من طرحها. وأشار إلى أنه شعر في مرحلة معينة بأن القدر لم ينصفه بسبب الظروف التي واجهته بعد تخرّجه من “ستوديو الفن”، رغم توقيعه عقدًا مع المكتب آنذاك.
وتحدّث أيضًا عن نصيحة تلقّاها من ملحم بركات، موضحًا سبب عدم تفرغه للتلحين، كما أبدى رأيه في الأغاني الجديدة لكل من الفنانين وائل كفوري، مايا دياب، ناصيف زيتون وهيفا وهبي، وتطرّق إلى رأيه بالممثلة ماغي بو غصن وإمكانية غنائه شارة مسلسل في المستقبل.
وفي سياق آخر، تحدّث هادي خليل عن نظرته إلى المستقبل، متسائلًا عمّا إذا كان يخشى على آخرته في الفن، كما كشف إن كان يفكر في الهجرة من لبنان.
وردّ الفنان اللبناني على الانتقادات التي طالته بسبب زواجه من شابة مسيحية، موضحًا موقفه من هذا الموضوع، كما استذكر أصعب وجع مرّ به في حياته، وهو وفاة شقيقه، معبرًا عن أمنيته بأن يكون يومه قبل يوم من يحبهم.























