أثار ظهور الممثلة المصرية مي عمر وهي تذرف الدموع في جنازة والدها موجة تعاطف واسعة، بعد وفاته اليوم في رحيل مفاجئ تزامن مع عرض مسلسلها الجديد "الست موناليزا"، ما دفع البعض للربط بين الحدثين.

بدت مي متأثرة وعلامات الصدمة واضحة عليها مرتدية اللون الأسود قبيل صلاة الجنازة التي أُقيمت في مسجد الشرطة بحي الشيخ زايد في محافظة الجيزة، بحضور لافت لفريق عمل المسلسل إلى جانب أفراد العائلة والأصدقاء.

ومن جهتها، نعت نقابة المهن التمثيلية في مصر برئاسة النقيب أشرف زكي، الراحل، وقدمت تعازيها لـ مي عمر، ووصفت الوفاة بأنها "مصاب أليم".

وتأتي هذه الخسارة في مفارقة مؤلمة، إذ يتزامن رحيل والد مي عمر مع وفاة والد الشخصية التي تجسدها في مسلسل "الست موناليزا"، في تقاطع لافت بين أحداث الدراما وواقعها الشخصي، لتجد نفسها أمام تجربة الفقد مرتين في توقيت واحد.

وللعام الثالث توالياً، تجسد مي عمر شخصية امرأة شعبية تتعرض للظلم والخيانة من زوج تستمر في دعمه، فيرد الإحسان بالإساءة، وهو الخط الدرامي الذي سبق أن قدمته في مسلسلي "إش إش" و"نعمة الأفوكاتو"، ضمن أعمال تتناول قضايا المرأة في بيئة اجتماعية يغلب عليها الطابع الذكوري.

وتدور أحداث "الست موناليزا" حول طاهية بسيطة تنتقل إلى القاهرة لتكتشف استغلال زوجها وعائلته لها، فتدخل في مواجهة مع الخيانة والمؤامرات، قبل أن تبدأ رحلة انتقام واستعادة لذاتها في إطار درامي مشوق.