تحدث الممثل السوري معتصم النهار بصراحة وشفافية عن تفاصيل حياته الشخصية والمهنية، كاشفًا عن أحلامه وطموحاته المستقبلية، إضافة إلى موقفه من الانتقادات التي تطال مسيرته الفنية.
وتطرق معتصم إلى محطات مفصلية في حياته، من بينها تجربة طلاقه وعودته إلى زوجته. وأوضح أن العقل كان عنصرًا أساسيًا في اتخاذ قرار العودة حفاظًا على استقرار العائلة ومستقبل ابنتهما ساندرا، إلا أن الحب والمشاعر الصادقة كانا الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة، مؤكدًا أن هكذا قرار لا يمكن أن يُتخذ من دون قناعة عاطفية عميقة.
كما أشار إلى أن تجربة الانفصال منحته فرصة لإعادة ترتيب أولوياته والاعتماد على نفسه بصورة أكبر، ليكتشف أن العائلة تبقى الثابت الأهم في حياته، بينما يظل كل ما عداها عرضة للتغيير. وشدد على أن البيت والزوجة والابنة يتقدمون على العمل والأصدقاء وحتى على أي نجاح مهني.
وكشف معتصم أن إبنته تُبدي شغفًا واضحًا بالتمثيل والفن، مؤكدًا أنه لا يمانع دخولها هذا المجال، بل يدعمها ويشجعها على تنمية موهبتها. وأوضح أنه حاول بالفعل إشراكها في مسلسل "لوبي الغرام"، المعروض ضمن السباق الرمضاني الحالي، إلا أن الظروف لم تسمح بذلك.
وأضاف أن طفلته تمتلك موهبة حقيقية، مشيرًا إلى أنه سيقف إلى جانبها في حال قررت احتراف التمثيل، وسيحرص على أن تكون خطواتها مدروسة بعيدًا عن أي ضغوط قد تؤثر عليها سلبًا.
حديث معتصم النهار جاء خلال حلوله ضيفًا على برنامج "السلم والثعبان" الذي تقدمه الإعلامية ندى الشيباني.

























