تحدثت الممثلة السورية مرام علي، التي تمتد مسيرتها لنحو 15 عامًا وتضم قرابة 50 عملًا دراميًا بين سوريا ومصر، عن شغفها الدائم بتطوير أدواتها التمثيلية، مؤكدة أن طموحها "بحجم السماء".
وكشفت أنها خسرت 12 كيلوغرامًا من وزنها من أجل أحد أدوارها، في خطوة تعكس التزامها الكبير بكل شخصية تجسدها.
وعن حياتها الخاصة، أوضحت أنها اختارت تأجيل فكرة الأمومة في الوقت الحالي، بسبب انشغالها الفني وعدم شعورها بالاستعداد الكامل لهذه المسؤولية، مشيرة إلى أن القرار نابع من قناعة شخصية لا من ضغوط خارجية.
كما حسمت الجدل حول اسمها، نافيةً أن يكون "مرام أحمد"، ومؤكدة أن "مرام علي" هو اسمها الحقيقي والمسجل رسميًا، ولم تلجأ يومًا إلى اسم فني. ونفت كذلك أي صلة قرابة بينها وبين المخرج الراحل حاتم علي، موضحة أنها لم تعمل معه، وأن الشائعات جزء لا يتجزأ من حياة الفنان الناجح.
وفي جانب أكثر حساسية، شددت مرام علي، خلال حلولها ضيفة على الإعلامية المصرية أسماء إبراهيم في برنامج "حبر سري"، على أنها لم تفكر يومًا في إنهاء حياتها، مؤكدة أن إيمانها يشكل درعها النفسي في أصعب اللحظات. لكنها اعترفت بمرورها بفترات من الخوف والقلق بعد خيبات قريبة، قبل أن تتصالح مع فكرة أن الفقد سنة من سنن الحياة.
الأصعب في حديثها كان استرجاع تجربة مرض شقيقتها، التي استمرت نحو ثمانية أشهر، ووصفتها بأنها من أكثر المراحل قسوة في حياتها. خلال تلك الفترة، عانت من نوبات هلع وكوابيس متكررة، إلا أنها أكدت أن حالتها اليوم أفضل، وأن المحنة جعلتها أكثر قوة ووعيًا وحذرًا في اختياراتها.
وكشفت أيضًا أنها كانت على وشك اتخاذ خطوة الزواج في وقت سابق، لكنها تراجعت لأنها لم تشعر بالجاهزية الكاملة. واعترفت بأنها واجهت لحظة صدق قاسية مع نفسها حين أقرت بأنها "ليست بخير"، قبل أن تجد الراحة في البكاء والمصارحة، معتبرة أن الاعتراف بالضعف هو أول طريق التعافي.






















