كشفت الدكتورة خلود عن التفاصيل التي كانت تدوّنها خلال فترة انتظار إخلاء سبيلها، مشيرة إلى أنها كانت تسترجع مسيرتها المهنية وتوثّق كل ما يتعلق ببداياتها ومصادر أموالها والشركات التي تعاونت معها والعقود التي أبرمتها.

وأوضحت أنها كانت “تعصر مخها” لكتابة كل هذه التفاصيل بدقة، في خطوة بدت وكأنها توثيق شامل لمسيرتها المهنية والمالية، ما أثار تفاعلاً واسعاً بين المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وكانت كسرت الدكتورة خلود صمتها برسالة مؤثرة عبر حسابها الرسمي، عبّرت فيها عن امتنانها وشكرها لكل من ساندها خلال الفترة الماضية.
وجاء تعليقها بعد أن أصدرت محكمة الجنايات حكمًا بحبسها وزوجها أمين الغباشي لمدة سنتين مع وقف تنفيذ العقوبة ثلاث سنوات، إلى جانب تغريمهما ماليًا، في القضية التي شغلت الرأي العام خلال الأسابيع الأخيرة.