وُلدت الممثلة السورية ريم نصر الدين في 2 فبراير/شباط 1995 في مدينة دمشق، لأب وأم سوريين. وتنتمي إلى عائلة مسلمة، فيما تعود أصول والدها إلى خلفية يهودية، وهو جانب بقي بعيداً عن الأضواء في بدايات مسيرتها قبل أن تقرر لاحقاً الكشف عنه بشفافية، في سياق حديثها عن المضايقات التي تعرضت لها.
وعلى الصعيد الشخصي، عاشت ريم طفولتها بعيداً عن والدها الذي انفصل عن والدتها بعد زواج لم يستمر سوى شهر واحد، ليغادر الأسرة تاركاً ابنته تنشأ من دونه رغم كونه على قيد الحياة. وبعد انفصال والديها، أقامت مع والدتها لدى جدتها حتى بلغت السادسة من عمرها، قبل أن تغادرها والدتها إثر زواجها مجدداً، لتبقى ريم في رعاية جدتها.
ولم تلتقِ بوالدها سوى مرتين فقط؛ الأولى عندما كانت في الرابعة من عمرها، والثانية في سن الثالثة عشرة، وهي الزيارة الأخيرة بينهما. ورغم شعورها الدائم بغيابه وما رافقه من إحساس بالفقد، لم تتكوّن لديها مشاعر تجاهه خلال هذين اللقاءين.
وفي عام 2015، ومع انطلاقتها الفنية وتحقيقها أولى خطوات النجاح، حاولت فتح صفحة جديدة مع والدها، حيث تمكنت من الحصول على رقم هاتفه والتواصل معه، إلا أنه أنكر صلته بها. وكان آخر تواصل بينهما عام 2018، لتبقى تجربة التخلي واحدة من أبرز المحطات المؤثرة في حياتها، رغم ما حققته من حضور ونجاح على الساحة الفنية.