في اعتراف نادر ومؤثر، كشفت الفنانة والفاشينيستا الكويتية روان بن حسين عن أصعب مراحل حياتها، مسببة موجة واسعة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي بعد نشرها منشوراً صادماً على حسابها الخاص.
وأوضحت روان أن تشرين الثاني/نوفمبر 2024 كان شهرًا حاسمًا في حياتها، إذ أدخلت العناية المركزة بعد محاولة إنهاء حياتها، فيما كانت صورة النجاح والسعادة التي يظهرها العالم عنها مجرد واجهة تخفي صراعًا داخليًا شديدًا. ووصفت طلاقها بأنه ترك أثرًا عميقًا في قلبها، فيما كانت وفاة والدتها الصدمة الأقوى التي حطمت توازنها النفسي.
في منشورها، صرّحت روان بصراحة: "في نوفمبر ٢٠٢٤ ، دخلت العناية المركزة بعد محاولة انتحار. لما العالم كله كان يفكر ان عندي كل شي، كنت أكثر إنسانه تعيسه. طلاقي أثر فيني ولكن وفاة أمي دمرتني. وبدل ما أخذ وقتي في الحزن اخترت الإفراط في الشرب وإساءة استخدام الأدوية النفسيه عشان اخدر مشاعري.
اخترت إني اتمرن بهوس لين ما صار عندي إصابات مو لأني استمتع بالتمرين، لانه هاذي كانت آلية المواجهة، كنت اشتغل ساعات طويلة فوق شغلي عشان انشغل عن "روان" اللي كانت بحاجه لي.
صادقت الناس الغلط، حبيت الرجال الغلط، طحت في البيئة الغلط اللي ما كانت ملائمة لي ولا انتمي لها الين ما انطفأ نوري وانطفأ قلبي.
السجن انقذ حياتي لأني كنت عارفه لولاه نهايتي كانت راح تكون مأساوية !! كان لازم اخسر كل شي عشان اعرف قيمة النعم اللي عندي !!
هاذي فرصة ثانيه للحياة، فرصة ثانيه عشان اصعد وانجح والمع مختلفة. بس هالمره بعقلية
رمضان هالسنه ما راح تشوفوني كاشخه، ماراح أصوّر لكم إطلالاتي ولا مائدة الإفطار والسحور مثل ما كنت اصور لكم كل سنة....
رمضان هالسنة ابي اغتنم الفرصة إني اتقرب من ربي بالعبادات .
رمضانكم مبارك".
ولم تقتصر الرواية على المحن النفسية، بل أشارت أيضًا إلى طرق تعاملها مع الألم، حيث لجأت إلى التمرين المفرط والعمل لساعات طويلة كوسيلة للهروب، بالإضافة إلى علاقات خاطئة وأصدقاء غير مناسبين، وأضافت أن فترة السجن كانت نقطة تحول مهمة وأنقذت حياتها من نهاية مأساوية، مؤكدة أنها تعلمت بعد كل هذه الخسائر قيمة النعم الحقيقية التي كانت تتجاهلها سابقًا.
هذا الاعتراف كشف جانبًا إنسانيًا وحقيقيًا من حياة روان بن حسين بعيدًا عن الأضواء، موضحًا صراعها مع فقدان الأمان العاطفي والنفسي، وما تحمله الإنسان خلف صورة النجاح التي يراها الآخرون.

























