حقق الفيلم الكويتي "الإشارة" المركز الثالث في مهرجان السينما للشباب في دورته الأولى، الذي نظمته الهيئة العامة للشباب واختُتمت فعالياته قبل نحو أسبوعين.
الفيلم القصير، الذي يتناول العزلة الداخلية للإنسان بأسلوب فلسفي، نافس أكثر من خمسين فيلماً خلال المهرجان الذي استضافته أكاديمية الفنون والإعلام بالدعية على مدار ثلاثة أيام. وقد أشادت لجنة التحكيم بمخرج الفيلم ناصر القطان لطرح الفيلم أسئلة فلسفية من خلال معالجة سينمائية متقنة ومتميزة.
تدور أحداث "الإشارة" حول شاب يتوقف فجأة أثناء عبوره الشارع ويظل واقفاً تحت إشارة المرور محدقاً في السماء، ما يثير فضول المارة واستياء البعض، قبل أن تنتشر صورته على مواقع التواصل الاجتماعي، لتتفاقم الفوضى حتى يتدخل رجل الشرطة ليكشف لغز هذا الوقوف الغامض.
الفيلم مقتبس من مجموعة القصصية "أبناء الأزمنة الأخيرة" للكاتب فيصل الحبيني، والتي تستكشف العزلة والزمن والوجود، وتطرح قضايا الحياة الباطنية والإشكالات النفسية بأسلوب سردي تأملي. سيناريو وحوار الفيلم أعدّه حسين المطوع، ويشارك في التمثيل الممثلون مساعد خالد وأحمد الشمري وصالح الدرع.
يُعد "الإشارة" أول تجربة إخراجية للقطان، وتم إنتاجه بتمويل وجهود شخصية، وقد سبق له المشاركة في مهرجانات سينمائية منافساً عشرات الأعمال العربية والعالمية.
وتولي الكويت اهتماماً متنامياً بدعم السينما، وكان فيلم "العاصفة" أول إنتاج سينمائي كويتي قبل نحو 60 عاماً، مستعرضاً الغوص والبحر والصيد والفنون الشعبية، وشارك فيه الممثلان الراحلان عبد الحسين عبد الرضا وخالد النفيسي.
























