تتواصل تداعيات أزمة اتهام الممثل المصري محمود حجازي بالتحرش بفتاة نمساوية داخل أحد الفنادق، بعدما خرجت الأخيرة ببيان مطوّل كشفت فيه تفاصيل جديدة، قالت إنها دفعتها إلى كسر صمتها والحديث علناً بعد أن كانت تفضّل الاكتفاء بالمسار القانوني.


وأوضحت المُبلِّغة أنها تعرّضت، بحسب روايتها، لحملات تشويه ممنهجة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، متهمة محمود حجازي وعدداً من العاملين معه بالوقوف وراء تعليقات مسيئة وتشكيك متكرر في روايتها. وأشارت إلى أن الهجوم تصاعد عقب ظهور صديقتها إنجلينا فارس للحديث عن الواقعة دفاعاً عنها.
كما ذكرت أنها تعيش منذ تحريرها محضراً بالواقعة، حالة من الضغط والخوف المستمرين، كاشفة عن عرض مالي قُدّر بمليوني جنيه مقابل التنازل عن قضيتها، مؤكدة أنها رفضته رغم وجود شهود، الأمر الذي قالت إنه تبعه تصعيد في حملات الإساءة والتهديد.
وبحسب البيان، فإن ما تصفه بـ"الهجوم الإلكتروني" لم يتوقف عند حدود المنصات الرقمية، بل امتد – وفق قولها – إلى التواصل مع بعض أفراد أسرتها ونقل معلومات مغلوطة بهدف الضغط عليها للتراجع. وشددت على أن أسرتها تدعمها في موقفها، وأنها أبلغت سفارة بلدها بكل ما تتعرض له، واتخذت إجراءات قانونية إضافية تتعلق بوقائع التهديد والتشهير.
الفتاة تساءلت في بيانها عن دوافع ما وصفته بـ"الحملة المنظمة"، معتبرة أن من يثق في براءته يترك الأمر للقضاء من دون ضغوط. كما أكدت أن قرار اللجوء إلى القانون كان من أصعب القرارات في حياتها، نظراً لما يتطلبه من سرد تفاصيل شخصية مؤلمة أمام جهات التحقيق.
وفي ختام بيانها، عبّرت عن تقديرها لمصر، التي وصفتها بوطنها الثاني، مثمنة دور الجهات الأمنية وداعية إلى توفير الحماية اللازمة لها.