على إيقاع اقتراب عيد الحب، اختارت الفنانة اللبنانية منال ملاط أن تُهدي جمهورها لحظةً دافئة بعنوان "يا ليل"، عمل رومانسي يبصر النور في توقيت مثالي، ويجمعها في ديو مع الفنان اللبناني كريستيان أبو عني.

لقاء صوتي يتقاطع فيه الإحساس بالشوق مع نبرة الحنين، ليحكي قصة حبيبين فرقتهما المسافات، لكنهما ما زالا يلتقيان تحت السماء نفسها، وعلى ضوء القمر ذاته؛ حيث لا يخفت الشوق، ولا ينطفئ القرب وإن طال البعد.

في هذا العمل، تخوض لونا أبو عني تجربتها الأولى ككاتبة وملحّنة، مقدّمةً أغنيةً أقرب إلى رسالة تُترك على وسادة الليل: رقيقة، حميمة، ومضيئة بما يكفي لتؤكد أن الغياب لا يلغي الحضور، فـ "يا ليل" تُخاطب العشاق في العلاقات بعيدة المسافة، أولئك الذين لا يجتمعون تحت سقف واحد، لكنهم يتشاركون الإيقاع ذاته… والليل ذاته.

بصوتين منسجمين وإحساس دافئ، ترسم الأغنية خيطًا غير مرئي يصل بين قلبين متباعدين: مكالمة تمنح الطمأنينة، رسالة تؤجّل وطأة الاشتياق، ونظرة إلى السماء تُخفّف حدّة المسافة وتجعلها أكثر احتمالًا.

بصريًا، جاء الفيديو كليب امتدادًا طبيعيًا لروح الأغنية: ليلٌ واحد ومساران متوازيان يسيران جنبًا إلى جنب، كأنهما يتحركان داخل المساحة الشعورية نفسها تحت قمرٍ مشترك، وبأسلوب رمزي حميم ورؤية بصرية مكثّفة تركز على الإحساس، يتتبّع العمل ثيمة الشوق والحركة والتلاقي العاطفي، مُبرزًا الرابط الخفي الذي يجمع حبيبين مهما تباعدت بينهما الطرق. وقد تولّى إخراج الكليب كريستيان أبو عني، وهو مخرج وفنان لبناني يحمل شهادة في الدراسات السمعية-البصرية من جامعة القديس يوسف (USJ)، ويُعرف بنشاطه الإبداعي في مجال الإنتاج وصناعة الصورة.

العمل من كتابة وتلحين لونا أبو عني، غيتارات رافي منديليان، ميكس وماستر جيو فِكاني، مدير تصوير ريبال بصيبص.