تحتفي الساحة الفنية اليوم بذكرى ميلاد الفنان المصري الراحل سمير الإسكندراني، الذي رحل عن عالمنا مخلفاً إرثاً غنائياً يتسم بالعالمية والحداثة. لم يكن الإسكندراني مجرد فنان، بل كان حالة فنية متكاملة، فنان تشكيلي عشق الريشة، ومثقف غنى بخمس لغات بلكنة فريدة جمعت بين الشرق والغرب.
امتاز أسلوبه بالرقي في اختيار الكلمة واللحن، وقدرته المذهلة على تطويع حنجرته الأوبرالية لتشدو بأجمل الأغنيات مثل "يا نخلتين في العلالي" و"قدك المياس"، ليظل دائماً رمزاً للفنان الشامل الذي ارتقى بالذوق العام وجسد بهوية مصرية أصيلة معاني الفن الرفيع.