أثار روبن دي لوكا، الإبن غير المعترف به رسمياً للممثل العالمي الراحل عمر الشريف، موجة من الجدل بعد كشفه تفاصيل ولادته وظروف نشأته، متحدثاً بشكل موسع عن علاقته بوالده.
وأوضح دي لوكا أن ولادته جاءت نتيجة علاقة عابرة جمعت عمر الشريف بصحفية إيطالية تُدعى باولا عام 1969، مشيراً إلى أن الشريف أقر بوجوده عام 1999 من دون أن يمنحه اعترافاً رسمياً بالأبوة. وأضاف أنه عاش طفولة قاسية اتسمت بالحرمان العاطفي وغياب الاستقرار الأسري.
وبيّن دي لوكا أن عمر الشريف لم يعترف به كابن شرعي، رغم الشبه الكبير بينهما، مؤكداً أن والده كان يرى نفسه أباً فقط لابنه الوحيد من زوجته الفنانة الراحلة فاتن حمامة، وهو طارق الشريف. كما أشار إلى أن لقاءاته بوالده كانت محدودة جداً، واقتصرت على ثلاث مناسبات متباعدة، الأولى في طفولته، والثانية في سن السادسة عشرة، والأخيرة عندما كان في منتصف الثلاثينات من عمره.
وأكد دي لوكا أن علاقته بوالده اتسمت بالبعد التام، لافتاً إلى أنه لم يتلقَّ منه أي دعم معنوي أو مادي أو فكري طوال حياته. وتحدث عن نشأته مع والدته التي كانت تعاني من اضطرابات نفسية، واصفاً طفولته بأنها «كابوس».
ويحمل روبن اسم عائلة والدته "دي لوكا" بدلاً من اسم عائلة والده الحقيقي "شلهوب"، إذ إن الاسم الحقيقي لـ عمر الشريف هو ميشال ديمتري شلهوب. ورغم الظروف الصعبة التي مرّ بها، تمكن روبن دي لوكا من بناء مسيرة مهنية ناجحة، إذ يعمل حالياً أخصائياً نفسياً وخبيراً في علم الجريمة بإيطاليا.




























