في خطوة نادرة تتسم بالشفافية، خرجت الممثلة المصرية داليا البحيري عن المألوف، وكشفت بصراحة عن خضوعها لعملية تجميل شملت شد الوجه والرقبة والجفون، في وقت لا يزال فيه كثير من الفنانات والممثلات، عربياً وعالمياً، يفضلن إبقاء هكذا تفاصيل طيّ الكتمان.
البحيري شاركت متابعيها عبر حسابها الخاص مقطع فيديو وثّقت فيه مظهرها قبل العملية وبعدها، مؤكدة أنها تشعر بسعادة كبيرة بالنتيجة التي انعكست على ملامحها عقب الجراحة.
وخلال الفيديو، تحدثت الممثلة المصرية بعفوية قائلة: "تفتكروا هصغر كام سنة؟ أنا مش من الناس اللي بتحب تغيّر شكلها، لكن من سنتين أو تلاتة أي حد كان يشوفني يقول إني باينة تعبانة أو مرهقة".
وأضافت أن الانطباع العام بعد العملية كان إيجابياً، مشيرة إلى أن كثيرين رأوا أنها أصبحت أصغر سناً، وباتت أقرب إلى ملامحها في فيلم سنة أولى نصب، مؤكدة في الوقت نفسه: "أنا حاسة إني لسه صغيرة".
كما أوضحت داليا البحيري أن قرارها بالخضوع للجراحة جاء بعد ملاحظتها علامات التقدم في العمر التي بدأت تظهر على وجهها ورقبتها، وهو ما دفعها لاتخاذ هذه الخطوة.
وختمت حديثها بالتأكيد على أن ردود فعل الأصدقاء والمقرّبين كانت مشجعة جداً بعد العملية، الأمر الذي زاد من شعورها بالرضا عن القرار والنتيجة.
























