فقدت الساحة الفنية المغربية، في الساعات الأولى من فجر اليوم السبت، أحد أعمدتها الكبار بوفاة الفنان القدير عبد الهادي بلخياط، عن عمر ناهز 86 عامًا، بعد مسيرة فنية طويلة امتدت لأكثر من نصف قرن، شكّل خلالها وجدان أجيال بأعماله الخالدة ورسائله الإنسانية الراقية.
وعقب انتشار خبر الوفاة، نعى الفنان المغربي سعد لمجرد مواطنه الراحل وكتب: "ببالغ الحزن والأسى تلقينا خبر وفاة الحاج عبد الهادي بلخياط رحمه الله، أحد أعمدة الفن المغربي الأصيل، الذي تعلقت به أجيال وتربّت على فنه وإحساسه المرهف ورسائله الإنسانية الراقية". وأضاف: "كان بلخياط قامة فنية وأدبية تركت أثرًا عميقًا في الوجدان والذاكرة الجمعية، نسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون".
وكان الفنان الراحل قد مكث خلال الأسابيع الماضية في المستشفى العسكري بالعاصمة المغربية الرباط، حيث أُدخل إليه يوم 8 كانون الثاني/يناير الجاري إثر تعرّضه لوعكة صحية حادة. وبدأت حالته الصحية بالتدهور مطلع العام الحالي أثناء تواجده في موريتانيا، بعدما أصيب بنزلة برد شديدة تطورت إلى مضاعفات في الجهاز التنفسي، شملت التهابًا حادًا في الشعب الهوائية وصعوبات في التنفس، ما استدعى نقله إلى قسم الإنعاش لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.























