ببالغ الحزن والأسى، شيعت الأسرة الفنية والجماهير السورية جثمان الممثلة هدى شعراوي التي رحلت عن عالمنا يوم أمس الخميس بطريقة مأساوية، من أمام مستشفى المدينة في دمشق، في موكب مهيب يليق بمسيرة "أم زكي" التي طبعت اسمها في ذاكرة المشاهد العربي لعقود.

وقد نقلت نقابة الفنانين في سوريا عبر صفحتها الرسمية، بثاً مباشراً لمراسم التشييع، وسط حضور رسمي وفني واسع غلب عليه التأثر برحيل واحدة من أعمدة الدراما الشامية والسينما السورية.

وبرحيل شعراوي، تطوي الساحة الفنية صفحة مضيئة من العطاء الصادق، وقد نعتها النقابة بكلمات مؤثرة استذكرت فيها تاريخ هدى شعراوي الطويل وإرثها الفني الذي سيظل حياً في قلوب محبيها.