تصادف اليوم ذكرى ميلاد أيقونة الكوميديا وصانع البهجة الممثل المصري محمد هنيدي، الذي لم يكن مجرد ممثل عابر، بل كان الشرارة التي أعادت صياغة السينما الشبابية في الوطن العربي منذ أواخر التسعينيات.
بدأت انطلاقته الكبرى التي غيرت تاريخ السينما مع "إسماعيلية رايح جاي" و"صعيدي في الجامعة الأمريكية"، لتبدأ بعدها سلسلة من النجاحات الخالدة منها "همام في أمستردام"، "جاءنا البيان التالي"، و"فول الصين العظيم".
كما تألق محمد هنيدي في تجسيد شخصيات لا تُنسى في "يا أنا يا خالتي"، "وش إجرام"، "رمضان مبروك أبو العلمين حمودة"، و"أمير البحار"، وصولاً إلى "الإنس والنمس" و"مرعي البريمو"، وبجانب السينما، ترك بصمة تاريخية في عالم الدبلجة بصوته الذي منح الحياة لشخصيات منها "تيمون" و"مارد وشوشني"، ليؤكد في كل عمل أن موهبته الفطرية قامة فنية شاهقة تتجاوز حدود الزمن، محتفظاً بمكانه كملك متوج على عرش الضحك في قلوب الملايين.


























