فقدت الساحة الفنية العراقية أحد أبرز رموزها، برحيل الفنان الشعبي مكصد الحلي، الذي غيّبه الموت أمس الأربعاء، بعد معاناة طويلة مع المرض.

ونعت نقابة الفنانين العراقيين الفنان الراحل في بيان رسمي، معربة عن بالغ حزنها لوفاته، وسائلة المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله ومحبيه وزملاءه الصبر والسلوان.

وكان مكصد الحلي قد مرّ خلال الفترة الأخيرة بأزمة صحية حادة استدعت نقله إلى العناية المركزة ووضعه تحت المراقبة الطبية المكثفة، قبل أن تتدهور حالته الصحية بشكل كبير، ليفارق بعدها الحياة.

ويُعد مكصد الحلي واحدًا من أعمدة الفن الشعبي والريفي في العراق، إذ تميز بصوته الشجي وإحساسه الصادق الذي لامس وجدان الجمهور، وترك إرثًا فنيًا غنيًا من الأغاني التي لا تزال راسخة في ذاكرة المستمع العراقي حتى اليوم.