أثارت الممثلة المصرية المعتزلة رحمة أحمد جدلًا واسعًا برسالة صريحة نشرتها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي، وجّهت فيها الشكر لكل من ساندها بعد إعلان قرار ابتعادها عن الساحة الفنية، في الوقت الذي كشفت فيه عن كواليس تتعلق بالخوف السائد داخل الوسط الفني.
وكتبت رحمة في منشورها: "شكراً لكم الكلام الإيجابي والتشجيع النفسي والمعنوي، وشكراً لكل حد كتب كلمة حلوة في حقي وردّ غيبتي على أي حاجة مش كويسة بتتقال عليّا، سواء من جمهور أو فنانين، خصوصاً فنانين وفنانات بيدعموني Inbox، وكل حد بيشتكيلي من تجربته اللي خايف حتى يعبّر عنها أو يتكلم، يتقطع رزقه لو اتكلم".
وأضافت: "فيه اللي انقطع رزقه حرفياً، وكل واحدة خايفة تدعمني قدّام الناس لا حد يشوف كومنت بتاعها، أنا حاسة بيكي ومقدّرة ومعاكي جداً في ده لو لسه عايزه تكملي في شغلك، بس أهم حاجة عايزة أقولها، الرزق ده بتاع ربنا مش بتاع حد".
وأكدت رحمة أحمد أن هناك فنانين كبارًا على دراية بما يحدث خلف الكواليس، مشيرة إلى أن ما يجري لا يرضيهم، معتبرة أن الفن الحقيقي يتعرض للظلم وسط ممارسات لا تمت للإبداع بصلة، على حد وصفها.
واختتمت رحمة رسالتها بالتأكيد على أن التمثيل مهنة كغيرها من المهن، تحمل جوانب إيجابية وسلبية، إلا أن "الصوت الأعلى غالبًا ما يكون للجانب السلبي"، وهو ما يسيء للمجتهدين ويشوّه صورة الفن الحقيقي.





























